recent
آخر الأخبار

مادة الترجمة الفصل الخامس مسلك الدراسات العربية

 مادة الترجمة للفصل الخامس شعبة الدراسات العربية 

مادة الترجمة للفصل الخامس شعبة الدراسات العربية

محاور مادة الترجمة :

1-تاريخ الترجمة:

-في العصور القديمة والوسطى والحضارة العربية،

- تجربة الترجمة: مرحلة التطبيق ومرحلة التنظير،

- أهمية الترجمة: دينيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ولغويا.

 

2-تعريف الترجمة:

-  وحدات الترجمة: الوظيفية والجدلية والكسرية والنبرية،

 

3-الاجراءات التقنية للترجمة:

- النسخ والاقتراض والترجمة الحرفية والتحويل والتعديل والمعادل والتكييف..

 

4-مقاربات ومناهج الترجمة:

- المقاربة اللسانية للترجمة،

- جورج مونان واللسانيات النظرية،

- جون كاتفورد واللسانيات التطبيقية،

- المقاربة السوسيو-لسانية: اوجين نايدا وموريس بيرنيي،

- المقاربة التواصلية والترجمة،

-المقاربة التأويلية والترجمة.

 

5-المراحل التحضيرية للترجمة:

- مرحلة القراءة ومرحلة التحليل ومرحلة البحث،

 

6-العناصر الاساسية للترجمة:

- المادة المترجمة والفاعل المترجم والفعل الترجمي،

 

7-قضايا الترجمة وانماطها:

-الامانة والمعادلة والضياع والربح،

-التكييف والحذف والإضافة والشرح والتعويض والمجاز المرسل،

 

8-تطبيقات في الترجمة

الدرس الاول: الترجمة تعريفها وتاريخها:

يركز هذا الدرس على تعريف الترجمة باعتبارها نقلا وتحويلا لنص ما من لغة اصل الى لغة هدف وذلك بالتعبير بصيغة اخرة داخل نفس اللغة مع اثبات العلاقة بين منطلق وهدف وبين معطى ومبنى. (للمزيد ينظر مطبوع الترجمة بصيغة pdf)

 

كما يعرض هذا الدرس تاريخ لفظة "الترجمة" ومدلولاتها التاريخية  التي ظهرت في الحضارات القديمة في بلاد الرافدين والحضارة الاشورية  والبابلية، كما يشر الدرس الى تطور اللفظة منذ سنة 1539(translateur  و traduire) وسنة 1540 (traduction و traduire و traducteur )و سنة 1791 (ظهور اول دراسة نظرية :essay on the principles of translation)،وفق ثلاثة مبادئ هي: محافظة المترجم على الافكار والترجمة باسلوب انسب الى النص الاصلي ثم ترجمة سهلة مثل سهولة النص الاصلي.

 

وعموما اعتبر القرن 18 عصر الترجمة (الفرنسيين المهتمين بالادب والفكر خاصة) التي تميزت باسلوب التشذيب والتنقيح والتهذيب .

 

وللترجمة تاريخ طويل يبدأ من العصور القديمة ( سرجون الاكادي وحمورابي والجنرال حنون) اي  منذ 3الف سنة قبل الميلاد) ، ويمر بالعصور الوسطى (الحضارة اليونانية وخاصة الفلسفة والابداع الادبي، والكهنة المفسرين للنصوص التوراة ما قبل المسيح (الرومان) وما بعد المسيح (القديس جيروم رئيس المترجمين الذي ترجم الانجيل الى اللاتينية سنة 384 م).

 

اما في الحضارة العربية الاسلامية فقد اختص بيت الحكمة (تحت اشراف اسحاق ابن حنين في القرن 9م) ومركز طليطلة في الاندلس (ترجمة مؤلفات من العربية الى اللاتينية والعبرية).

 

كما تميز القرن 17 والقرن18 الذي كان يطلق عليه بعصر الخيانة الكبرى للترجمة  بسن قوانين واحكام وقواعد الترجمة التي اتجهت الى تطبيق قواعد وظيفية واتباعها في عملية الترجمة وتلتها مرحلة وضع القواعد البيداغوجية التعليمية(تدريس الترجمة) والنظرية للترجمة.

 

ولا تخفى اهمية الترجمة في تاريخ العلاقات الدولية وسياسة الدول قديما وحديثا.. ودورها في ارساء العلاقات التجارية والاستراتيجية والدينية وذلك لترسيخ قيم التسامح والتعايش، كما لا يخفى دور نقل العلوم والتقنية وتلاقح اللغات (من خلال ادخال مصطلحات جديدة) فيما بينها من الرقي بالحضارات الانسانية.  (للمزيد ينظر دروس في الترجمة صفحات 3،4،5)

 

دروس في الترجمة pdf

تحميل اضغط هنا

تعريف وتاريخ الترجمة pdf

تحميل اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent